السيد جعفر مرتضى العاملي
220
الصحيح من سيرة النبي الأعظم ( ص )
ونقول : لعل هذا النص يريد أن يقول : إن الصلح كان على بقية حصون الكتيبة ، أما حصن القموص فقد فتحه علي « عليه السلام » وحده ، كما هو صريح كلمات المؤرخين ورواياتهم . رايات الفاشلين : وروى الشيخان ، عن سهل بن سعد . والبخاري ، وابن أبي أسامة ، وأبو نعيم ، عن سلمة بن الأكوع . وأبو نعيم ، والبيهقي ، عن عبد الله بن بريدة ، عن أبيه . وأبو نعيم ، عن ابن عمر ، وسعد بن أبي وقاص ، وأبي سعيد الخدري ، وعمران بن حصين ، وجابر بن عبد الله ، وأبي ليلى . ومسلم ، والبيهقي ، عن أبي هريرة . وأحمد ، وأبو يعلى ، والبيهقي ، عن علي « عليه السلام » . قال بريدة : كان رسول الله « صلى الله عليه وآله » تأخذه الشقيقة ، فيمكث اليوم واليومين لا يخرج ، فلما نزل خيبر أخذته الشقيقة ، فلم يخرج إلى الناس ، فأرسل أبا بكر ، فأخذ راية رسول الله « صلى الله عليه وآله » - وكانت بيضاء ( 1 ) - ثم نهض فقاتل قتالاً شديداً ، ثم رجع ، ولم يكن فتح . وقد
--> ( 1 ) الرياض النضرة ( ط محمد أمين بمصر ) ج 1 ص 184 - 188 والإرشاد للمفيد ( ط مؤسسة آل البيت ) ج 1 ص 121 وراجع : شرح الأخبار للقاضي النعمان ج 1 ص 147 والعمدة لابن البطريق ص 150 عن تفسير الثعالبي ، والطرائف لابن طاووس ص 58 وإحقاق الحق ج 5 ص 373 ومسند أحمد ج 5 ص 358 والمناقب للخوارزمي ( ط النجف ) ص 103 وفي ( طبعة أخرى ) ص 167 والبحار ج 21 ص 3 وج 39 ص 10 ومناقب أهل البيت للشيرواني ص 139 والمستدرك للحاكم ج 3 ص 37 وعن فتح الباري ج 10 ص 129 ومجمع البيان ج 9 ص 201 وخصائص الوحي المبين لابن البطريق ص 156 وتفسير الميزان ج 18 ص 295 وعن تاريخ الأمم والملوك ج 2 ص 300 وعن البداية والنهاية ج 4 ص 213 ونهج الإيمان لابن جبر ص 322 والسيرة النبوية لابن كثير ج 3 ص 354 وسبل الهدى والرشاد ج 5 ص 124 .